منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
   

الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

جميع الاحتفاليات التي يقيمها المنتدى وكذلك الفعاليات والنشاطات العامة

المشرف: الهيئة الادارية

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 2:53 am


قالوا في الفنانين صالح وداود الكويتي

(1)



قال عنهما المايسترو والموسيقارعبد الرزاق العزاوي :

ان صالح واخيه داود الكويتي يعتبران هم اول مؤسسين للاغنية العراقية الحديثة . فعلى الرغم من ان صالح الكويتي بدأ كملحن في الثلاثينات الا انه يعتبر المؤسس واول من وضع الاسس والقواعد للاغنية العراقية . والذين جاءوا من بعده من الملحنين قد ساروا على نهجه ومدرسته في التلحين والصياغات اللحنية والايقاعية . فلقد كان أول من اسس الاغنية المأخوذة اساسا من المقام العراقي , وبذلك اسس مدرسة عراقية خالصة لم تتاثر باي موروث خارجي اودخيل .
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3943
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 3:06 am


الأستاذ الفاضل وسام الشالجي

لفت نظري في الملف عن أغنية أيها الساقي إليك المشتكى فحيث هذه ليست من تلحين صالح الكويتي وإنما من تلحين سليم زبلي الذي عرف بعدئذ بإسم سليم النور وهو موسيقي قدير ويلحن على الطراز العربي, وليس العراقي ,وهو عازف عود ممتاز ودرّس الكثير عزف العود. كان شابا صغيرا عندما لحن هذه الأغنية ودق الباب على سليمة مراد عارضا الاغنية لها فرفضت لأنه يبدو صغيرا وليس من المعقول أن يلحن قصيدة البهاء زهير ولدا في التاسع عشر من العمر ولكنه أقنعها بأن تسمعها ونالت استحسانها وسجلتها على أسطوانة. ولكن سليم زبلي لم يلحن أغان أخرى في ذلك الحين وإنما لحن مقطوعات موسيقية عديدة على الأسلوب المصري وقد ألتقيت به قبل وفاته عام 2013 وذكر لي أنه كان معجبا بتلحين عبد الوهاب وعزفه. سألته أيضا إذا أنه عزف مع صالح الكويتي فقال أنهم كانوا أصدقاء وكل يكن للآخر المزيد من الأحترام والتقدير لقابليته الموسيقية ولكن لم يعزفان سوية بأي صورة رسمية . يعرف عن صالح  أنه من النادرأن يعزف أغاني من غير تلحينه ولربما بسبب صداقة داود وصالح الحميمة مع سليم النور فأن داود غنى هذه الأغنية . 

تحياتي

أميل
صورة العضو الشخصية
أميل
عضو المنتدى
 
مشاركات: 9
اشترك في:
الاثنين مارس 02, 2015 1:36 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 3:11 am


الأستاذ وسام

تكلمنا سابقا عن الأغاني التي لحنت في الكويت مثل إن شكوت الهوى وتعاهدني وأضيف بأن أغنية والله عجبني جمالك هي أيضا لحنت في الكويت وتلاحظ فيها النغم الخليجي .

أميل
صورة العضو الشخصية
أميل
عضو المنتدى
 
مشاركات: 9
اشترك في:
الاثنين مارس 02, 2015 1:36 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 4:53 am


تعقيبا على تساؤل الاستاذ وسام الشالجي حول اغنية عنيد ييابه لحضيري ابوعزيز

التلحين موهبة من الله سبحانه وتعالى , بعض الاشخاص يمتلكونها والاغلبية يفتقدونها وبصمات الملحن الاصيل تظهر واضحة على الحانه وتتميز بها وخاصة عند كبار الملحنين.
لو استمعنا الى الحان السنباطي لاام كلثوم نجد روحيتها تختلف عن الحان زكريا احمد او القصبجي او عبد الوهاب لكل ملحن بصمة خاصة به نشعر بها عند سماعنا لااي لحن خاص به  .
ولحن اغنية عنيد لحن قوي ومتماسك ومن نغم الرست الذي نادرا ما تغني به الاغني الريفية العراقية وايقاعها الجورجينا العراقية الاصيلة وباعتقادي ان حضيري وهذا ليس تقليل من شأنه او فنه لايستطيع ان يلحن اغنية بهذا المستوى الفني المتميز لعدة اسباب اولها عدم امكانيته العزف على اي الة موسيقية ثانيا عدم معرفته بالنوتات الموسيقية ثالثا عدم استطاعته الكتابة او القراءة رابعا ان غالبية الاغاني الريفية تغنى على نغم البيات او السيكا ..
اما بالنسبة لكلماتها فهي من الدارميات المتداولة جنوب وريف العراق وقد تكون الكلمات قد هيأها المطرب حضيري ولحنها صالح الكويتي الذي اجد بصماته على هذه الاغنية واضحة .

 وفي كتاب  صالح الكويتي نغم الزمن الجميل  نجد نوته الاغنية مع كلماتها وهي تشير الى ان ملحنها هوصالح الكويتي ..

 تحياتي.. قصي الفرضي 




21096:حضيري 1 001.jpg



21095:حضيري 2 001.jpg
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 5:10 am


الأستاذ قصى الفرضي المحترم
تحية طيبة
فيما يتعلق بأغنية يانبعة الريحان للمطربة (عفيفة إسكندر)هذا ملف يبين فيه
مقدم الحفل د.أحمد السبتي والذي أقيم عند الدكتور محمد على الأمام في
3نيسان1973وكان الدكتور محمد علي لديه مستشفى بأسمه إسمها مستشفى
الأمام في الكرادة الشرقية داخل وإشترك في هذا الحفل المطرب الريفي
عبد الصاحب شراد والمطربة عفيفة إسكندر وفي نهاية أغنية عبد الصاحب
يقدم عبد الصاحب ويقول الأخت عفيفة وفي آخر اغنية عفيفة تتكلم عفيفة
وتقول هسه عاد حرگت الروح وإن هذا الحفل مسجل لدينا على شريط أى
(تيب) منذ منتصف السبعينيات ولحد الآن نحن محتفظين به وهنا أقدم
جزيل شكري لرحابة صدركم وطول بالكم معنا مع أجمل تحياتنا
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
أبو حسام
(عضو متميز)
(عضو متميز)
 
مشاركات: 538
اشترك في:
الاثنين فبراير 03, 2014 6:02 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 7:55 am


صالح الكويتي

في تسجيلات نادرة

مقام حسيني على الكمان المنفرد
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
سليمان الكويتي
-عضو المنتدى-
-عضو المنتدى-
 
مشاركات: 38
اشترك في:
السبت مارس 21, 2015 11:03 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 1:12 pm


بحث علمي عن صالح الكويتي
ودوره في الموسيقى والغناء البغدادي
من المبادرات التي استهدفت اعادة الاعتبار للموسيقار صالح الكويتي, بعد محاولات تغيب لاسمه دامت اكثر من اربعة عقود , كانت مبادرة الاستاذ مهيمن ابراهيم الجزراوي المحاضر في قسم الفنون الموسيقية بكلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد. ويمكن القول ان مبادرة الاستاذ الجزراوي كانت اهم بادرة في هذا المجال, لاسيما وان المؤسسات الاكاديمية في العراق كانت في حقبة التغييب تمنع منعا باتا ذكر اسم صالح الكويتي حتى حين كانوا يدرسون ويحللون الحانه. وتتميز مبادرة الاستاذ الجزراوي هذه بكونها دراسة علمية اعدت لكي تطرح للنقاش في مؤتمر اكاديمي.

كان ذلك في عام 2005, حين عقدت كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد المؤتمر العلمي الثامن, وكان احد المواضيع التي طرحت على المؤتمر, البحث الذي اعده الاستاذ الجزراوي بعنوان "الفنان صالح الكويتي ودوره في الموسيقى والغناء البغدادي". وقد اوضح الاستاذ الجزراوي في مستهل بحثه انه اختار هذا الموضوع "لان صالح الكويتي هو احد الفنانين العراقيين المنسيين الذي قدم للتراث الموسيقي والغنائي البغدادي الشئ الكثير" واضاف الاستاذ الجزراوي ان صالح الكويتي "يعد من رواد الموسيقيين والملحنين العراقيين البارزين الذي ترك بصماته الفنية على مسيرة الحركة الفنية العراقية".

وقد تحدث الاستاذ الجزراوي في كلمته التمهيدية عن اهمية دور الحان صالح الكويتي في احداث نقلة في الموسيقى والغناء البغدادي فاشار اولا الى انه "في عشرينات القرن العشرين انتشر في بغداد العديد من القوالب والاشكال الغنائية المختلفة والمتنوعة وخصوصا بعد ظهور جهاز الكرامفون- الحاكي – وتسجيل الاسطوانات من قبل العديد من المغنين وقراء المقام والمطربات في تلك الفترة. ومن تلك القوالب والاشكال الغنائية المختلفة والمتنوعة المقامات العراقية والاغاني المرافقة لها (البستات) فضلا عن الاغاني التي كانت تغنى بشكل مستقل عن المقامات العراقية. وقد ظهر في تلك الفترة بعض الملحنين وكان من ابرزهم الفنان صالح الكويتي الذي تميز عن اقرانه من الملحنين باسلوبه في التلحين , وبمستوى رفيع وعال في العزف على الكمان".
 
لهذا وبما انه لم يسبق ان اعدت دراسة تناولت دور هذا الفنان في مسيرة الموسيقى والغناء في العراق بشكل عام, وبغداد بشكل خاص, فقد تبلورت لدى الاستاذ الجزراوي قناعة "بان هناك حاجة ماسة لاجراء دراسة علمية عن دور الفنان صالح المويتي في الموسيقى والغناء البغدادي". ان الدراسة التي اعدها الاستاذ الجزراوي تعتبر دراسة رائدة لعدم وجود دراسة سابقة على المستوى الجامعي عن الفنان صالح الكويتي. وتتكون الدراسة من اربعة فصول يتناول  فيها الكثير من التفاصيل والمعلومات عن حياة صالح الكويتي واعماله وانجازاته الفنية, ويورد في النهاية الاستنتاجات التي خلص اليها من دراسته. ولعل من ابرز ما جاء في هذه الاستنتاجات :

"ان الفنان صالح الكويتي كان من امهر العازفين على آلة الكمان, ليس على مستوى العراق فحسب وانما على نطاق الوطن العربي والدول المجاورة للعراق, وذلك بشهادة الكثير من فناني عصره. وكان الفنان صالح الكويتي متنوعا ومتجددا دائما في اسلوب تلحينه للاغاني من ناحية اختياره للنغم والنموذج الايقاعي. فلحن اغاني على انغام ومقامات مختلفة ومتنوعة مثل مقام البيات, الصبا, الرست, العجم, الحجاز ديوان, النهاوند, السيكاه, المنصوري, الدشت, الجهاركاه, اللامي, الكرد, المستعار..الخ وكذلك انغام ومقامات لم تكن شائعة في العراق في تلك الفترة مثل مقام البسته نيكار في اغنية قلبك صخر جلمود  لسليمة مراد, ومقام الزنكران في اغنية شكول على حظي انا لبنية لزكية جورج, اما من ناحية النموذج الايقاعي فقد استخدم في اغانيه نماذج ايقاعية عديدة ومتنوعة وكان من رواد الملحنين الذين ادخلوا في اغانيهم نموذجين للايقاع في الاغنية الواحدة مثل اغنية بمحاسنك وبهاك, واغنية من غير امل وهما من اغاني زكية جورج, حيث تبدأ هاتان الاغنيتان بمقدمة موسيقية على ايقاع الوحدة ثم يتغير الى ايقاع الجورجينة  عند دخول المطربة في الغناء, فتحولت الاغنية على يديه من اغنية احادية النغم والايقاع الى اغنية متعددة الانغام والايقاعات".

ومن ابتكارات الفنان صالح الكويتي التي يشير اليها الاستاذ الجزراوي "انه اول من ادخل الغناء الثنائي (الدويتو) بين مطرب ومطربة في الاغنية العراقية, كما نرى ذلك في اغاني عديدة للمطربة زكية جورج وصالح الكويتي مثل اغنية قلبي خلص, واغنية وين رايح وين واغنية تاذيني وغيرها من الاغاني التي يظهر فيها صوت الفنان صالح الكويتي مغنيا اضافة لكونه ملحنا وعازفا في الوقت نفسه.

وهناك ناحية هامة تميز بها الفنان صالح الكويتي وهي سعة اطلاعه على مختلف القوالب والاشكال الموسيقية والغنائية في العراق والدول المجاورة. وبهذا الصدد يقول الاستاذ الجزراوي "ان العمل المتواصل للفنان صالح الكويتي في مجاله الفني وكثرة السفر والتنقل والتجوال ساعد في زيادة خبرته وتوسيع معلوماته وثقافته الموسيقية, ففي الكويت كانت البداية حيث اطلع على كل ما يخص الموسيقى والغناء في الخليج العربي والجزيرة العربية, وفي البصرة  تعرف على اغاني الهيوة , والخشابة التي تتميز بايقاعاتها المختلفة, وفي العمارة اطلع على اغاني جنوب العراق , والاطوار الريفية والابوذيات, وفي بغداد اطلع على المقامات العراقية والاغاني المرافقة لها (البستات), والموشحات والمربعات والموالات, وفي الموصل تعرف على الاغاني الموصلية, والسويحلي والمقامات والاغاني والدبكات الكردية , وفي سوريا اطلع على القدود الحلبية , وفي لبنان تعرف على الميجنة, وفي ايران على المقامات والاغاني الفارسية,  فضلا عن ما كان يستمع اليه الفنان من اسطوانات موسيقية وغنائية تركية ومصرية, والاحتكاك بالموسيقيين والمطربين والمطربات من جنسيات مختلفة , كل ذلك ادى الى زيادة مداركه الموسيقية وتفتح قريحته وابداعه في التلحين والتأليف الموسيقي".

وقد اوصى الاستاذ الجزراوي في الختام بانشاء "مكتبة خاصة تضم كل ما يتعلق بالفنان صالح الكويتي من تسجيلات صوتية وموسيقية وصور فوتوغرافية وبرامج اذاعية او تلفزيونية اضافة الى كل ما نشر عنه من كتب ودراسات وبحوث ومقالات لتكون في يد الباحثين والدارسين, باعتبار هذا الفنان من ابرز الرواد الموسيقيين والملحنين في العراق".
صورة
صورة العضو الشخصية
كريمة عطار
عنوان الكرم والجود والعطاء
عنوان الكرم والجود والعطاء
 
مشاركات: 453
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 3:22 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 2:09 pm


الاخت كريمة المحترمة
شكرا على مشاركتك الرائعة . هل يمكن الحصول على نسخة من دراسة الاستاذ مهيمن الجزراوي ؟ واذا كان عندك نسخة منها فهل يمكنك نشرها هنا رجاء ؟
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3943
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 3:21 pm


عزيزي الأستاذ وسام الشالجي

أستلمت هذين الرابطين من قناة الحرة ويطرأ فيهما كلاما مفصلا عن صالح الكويتي ربما يعجبكم مشاهدتها

 الاغنية العراقية في الثلاثينيات- عصر اليهود


https://www.youtube.com/watch?v=ZA8-t06C5DU



The story of Jewish contributions to modern Iraqi music

https://www.youtube.com/watch?v=0-gcytHYBfA



صورة العضو الشخصية
أميل
عضو المنتدى
 
مشاركات: 9
اشترك في:
الاثنين مارس 02, 2015 1:36 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالاثنين مارس 23, 2015 3:29 pm


بالاذن من الاستاذة كريمة عطار  هذا بحث الاستاذ مهيمن الجزراوي 


الفنان صالح الكويتي ودوره في الموسيقى والغناء البغدادي 
الباحث الموسيقي مهيمن إبراهيم الجزراوي
ماجستير علوم موسيقية
استاذ في قسم الفنون الموسيقية
كلية الفنون الجميلة– جامعة بغداد
 
 
الفنان صالح الكويتي من اليهود العراقيين الذين أسقطت عنهم الجنسية العراقية عام 1951م وهاجروا إلى فلسطين ، واسمه الكامل هو صالح بن عزرة بن يعقوب والملقب بالكويتي بسبب شهرته الفنية والموسيقية  التي كانت بدايتها في الكويت ، ولد أبوه عزرة في إيران وجاء إلى بغداد فأستوطنها. وفي بغداد ولد صالح عام 1908م ثم سافر مع عائلته إلى الكويت وذلك قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى ، حيث يعمل والده في التجارة.
كان الفنان صالح الكويتي فنانا عصاميا إذ تعلم العزف بالفطرة منذ أن كان صبياً في العاشرة من عمره معتمدا على موهبته وقدراته الذاتية وجهوده الشخصية، وظل مستمراً في عمله إلى أخر يوم في حياته . وهو من امهر العازفين على آلة الكمان ليس على مستوى العراق فحسب وإنما على نطاق الوطن العربي والدول المجاورة للعراق وذلك بشهادة الكثير من فناني عصره ، وكان له دور بارز في نشر الثقافة الموسيقية في العراق من خلال افتتاحه لمعهد موسيقي يعد من أوائل المعاهد
الموسيقية في العراق لتدريس الموسيقى والعزف على الآلات الموسيقية. وقام بتلحين ألاغاني لمعظم المغنين والمغنيات الذين ظهروا في عصره ، وله دور كبير في وضع المقدمات واللوازم الموسيقية لأغلب ألاغاني المرافقة للمقام العراقي (البستات) وجعلها أغاني مستقلة يمكن غناؤها بمعزل عن المقام.

ولمكانته الفنية تم اختياره من قبل الحكومة العراقية عند افتتاحالإذاعة العراقية في عام 1936م ليقوم بتأسيس جوق خاص بالإذاعة ويكون رئيساً له ، وقد رافق هذا الجوق معظم المطربين والمطربات وقراء المقام في الحفلات العامة والخاصة والحفلات الإذاعية التي كانت تبث على الهواء مباشرة من إذاعة بغداد وإذاعة قصر الزهور، وكان يرافقهم في تسجيل الاسطوانات. وعند تأسيس جوق الإذاعة من قبل الفنان صالح الكويتي يكون هو أول من ادخل آلة الجلو والناي في مرافقة آلات التخت الشرقي. ولمكانته وتميزه الفني أهدى له الملك غازي الأول (رحمه الله) ملك العراق ساعة ذهبية مختومة بختمه الخاص تقديراً لجهوده. ولتميز أسلوبه في التلحين تم اختياره لتلحين موسيقى وأغاني أول فلم عراقي (عليا وعصام) في عام 1948م.

وكان من أوائل الموسيقيين الذين حاولوا التدوين الموسيقي للمقام العراقي ولأطوار الابوذية والبستات العراقية على الرغم ممّا واجهه من صعوبات وانتقادات من قبل المعارضين له في هذا المجال. وقام بتأليف وتلحين العديد من القطع الموسيقية المختلفة كالسماعيات والبشارف واللونكات والتقاسيم ، والتي استلهم معظمها
من المقامات العراقية.
وكان يقوم بتشجيع الفنانين الجيدين والموهوبين ودعمهم ماديا ومعنويا وذلك من خلال توفير فرص العمل في ملهى (أبو نؤاس) الذي كان يشرف عليه. وكان متنوعاً ومتجدداً دئماً في أسلوب تلحينه للاغاني من ناحية اختياره للنغم والنموذج الإيقاعي ، فلحن أغاني على أنغام ومقامات مختلفة ومتنوعة مثل مقام (البيات ، الصبا ، الرست ، العجم ، الحجاز ديوان ، النهاوند ، السيكاه ، المنصوري ، الدشت ، الجهاركاه ، اللامي ، الكرد ، المستعار،..الخ) وكذلك أنغام ومقامات لم تكن شائعة في العراق في تلك الفترة مثل مقام (البستنكار) في أغنية (كلبك صخر جلمود) لسليمة مراد، ومقام (الزنكران) في أغنية (شكول على حظي انه لبنيّه) لزكية جورج ، أما من ناحية النموذج الإيقاعي فقد استخدم في أغانيه نماذج إيقاعية عديدة ومتنوعة وكان من رواد الملحنين الذين ادخلوا في أغانيهم نموذجين للإيقاع في الأغنية الواحدة مثل أغنية (بمحاسنك وبهاك) ، وأغنية (من غير أمل) وهي من أغاني زكية جورج ، حيث تبدأ هاتان الأغنيتان بمقدمة موسيقية على إيقاع الوحدة ثم يتغير إلى إيقاع الجورجينة عند دخول المطربة في الغناء ، فتحولت الأغنية على يديه من أغنية أحادية النغم والإيقاع إلى أغنية متعددة الأنغام والإيقاعات.

ومن ابتكاراته في الأغنية العراقية انه أول من ادخل الغناء الثنائي (الدويتو) بين مطرب ومطربة ، كما نرى ذلك في أغاني عديدة للمطربة زكية جورج و صالح الكويتي مثل أغنية (كلبي خلص) ، وأغنية (وين رايح وين) ، وأغنية (تاذيني) وغيرها من ألاغاني التي يظهر فيها صوت الفنان صالح الكويتي مغنياً إضافة لكونه ملحناً وعازفاً في الوقت نفسه. ومن خلال تتبعمسيرة حياته نرى بأنه كان يتحلى بأخلاق عالية وإحساس مرهف وروح موسيقية رفيعة تبرهن عليها علاقته الأخوية المرتبطة بأواصر المحبة والفن والتآخي والتسامح مع أخيه داود الكويتي فالمتتبع لتاريخهما الفني الطويل يجد انه لا يذكر اسم احدهما إلا ويذكر معه اسم أخيه في أية مناسبة أو عمل فني ، حيث بدأت هذه العلاقة منذ ولادتهما ولغاية وفاة الفنان داود الكويتي ، ففقد الفنان صالح الكويتي اعز شخص على قلبه والذي أدى إلى فقد
بصره ثم وفاته.

إن العمل المتواصلفي مجاله الفني وكثرة السفر والتنقل والتجوال والإطلاع على مختلف القوالب والأشكال الموسيقية والغنائية في العراق والدول المجاورة له قد ساعد في زيادة خبرته وتوسيع معلوماته وثقافته الموسيقية ، ففي الكويت كانت البداية حيث اطلع على كل ما يخص الموسيقى والغناء في الخليج العربي والجزيرة العربية ، فالغناء الكويتي ينحصر في ثلاثة أنواع هي الأغنية العربية القديمة (الصوت) ، وأغاني عرب البادية (السامري) ، وأغاني البحر والبحارة (النهمة) ، وفي البصرة تعرف على أغاني الهيوة ، والخشابة ، التي تتميز بإيقاعاتها المختلفة ، وفي العمارة اطلع على أغاني جنوب العراق ، والأطوار الريفية ، والابوذيات ، وفي بغداد اطلع على المقامات العراقية والأغاني المرافقة لها (البستات) ، والموشحات ، والمربعات ، والموالات ، وفي الموصل تعرف على ألاغاني الموصلية ، والسويحلي ، والمقامات والأغاني والدبكات الكردية ، وفي سوريا اطلع على القدود الحلبية ، وفي لبنان تعرف على الميجنة ، وفي إيران على المقامات والأغاني الفارسية ، فضلاً عن ما كان يستمع إليه الفنان من اسطوانات موسيقية وغنائية تركية ومصرية ، والاحتكاك بالموسيقيين والمطربين والمطربات من جنسيات مختلفة كل ذلك أدى إلى زيادة مداركه الموسيقية وتفتح قريحته وإبداعه في التلحين والتأليف الموسيقي.
ومن القطع الموسيقية التي ألفها صالح الكويتي (ملاقات الحبيب ، لونكا نهاوند، رقص ماري ، بشرف راست) ، ومن التقاسيم (نغم العجم ، نغم البيات ، نغم اللامي ، تقسيم منصوري- صبا ، التقسيم الكويتي- توشيح) ، ومن ألاغاني التي لحنها (كلبك صخر جلمود ، يانبعة الريحان ، انه ياناس ، ياحمام ياحمام ، بمحاسنك وبهاك ، انه من اكولن آه ، شكول على حظي انه لبنيه ) ، إضافة إلى العشرات من ألاغاني الأخرى.
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

السابقالتالي

العودة إلى احتفاليات وفعاليات المنتدى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 2 زائر/زوار