منتدى أيامنا • مشاهدة الموضوع - الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي
      مرحبا بك عزيزي في منتدى أيامنا ، ندعوك إلى التسجيل في الموقع ، التسجيل مجاني و لن يأخذ من وقتك إلا دقائق قليلة . للتسجيل اضغط هنا
*    

الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

جميع الاحتفاليات التي يقيمها المنتدى وكذلك الفعاليات والنشاطات العامة

المشرف: الهيئة الادارية

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 12:17 pm


الأخ العزيز قصى الفرضي المحترم نحن نتمنى من كل الأخوة الأعزاء
أن يناقشوا مايطرح وينشر في المنتدى كى نصل الى الحقيقة من دقة أصوات المطربين
والمطربات وفي الحقيقة نحن نملك تسجيلين لأغنية ( يانبعة الريحان )وهذا من حفل على
ماأعتقد عام 1973 واشترك في هذا الحفل المطرب الريفي عبد الصاحب شراد وإليكم عزيزي التسجيل الثاني لهذه الأغنية
راجين إبداء رأيكم حول الموضوع لأن مروركم الكريم على مشاركات الأخوة الأعضاء وإبداء الرأى شىء جيد مع أجمل تحياتنا
(يانبعة الريحان-حفل)
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
أبو حسام
(عضو متميز)
(عضو متميز)
 
مشاركات: 538
اشترك في:
الاثنين فبراير 03, 2014 6:02 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 2:28 pm


الموسيقار صالح الكويتي أب الموسيقى العراقية المعاصرة وقصة حبه وعشقه للمطربة زكية جورج


خالد القشطيني

جرى في قاعة بروناي بلندن قبل ايام الاحتفال بالذكرى المئوية للموسيقار صالح الكويتي، ابي الموسيقى العراقية المعاصرة. اشتهر بأغانيه العاطفية التي غنتها سليمة مراد، ام كلثوم العراق في الثلاثينات و الاربعينات. " قلبك صخر جلمود ما حن علي" و " يا نبعة الريحان حني على الولهان..." و سواهما من الاغاني التي اصبحت اناشيد على السن الصغار و الكبار، الرجال والنساء.

كانت اغانيها تتدفق بالعواطف والشجون ، ولا عجب فالفنانون لا يبدعون كما يفعلون عندما يمسهم الموضوع شخصيا ويصبحون قناة يعبرون بها عما يختلج في قلوبهم و تفكيرهم. وصالح الكويتي وضع اغانيه في غمرة حبه للمغنية زكية جورج. كانت هذه النجمة من نجوم الطرب العراقي امرأة مسلمة من حلب وبإسم فاطمة. وعندما جاءت لتكسب عيشها في بغداد وجدت ان من الصعب عليها ان تصعد على الشانو (خشبة المسرح) في الكباريه وتغني بين السكارى وهي مسلمة وتحمل اسم (فاطمة) . فغيرت اسمها الى زكية جورج وادعت بأنها مسيحية. ماكو مانع! زادت الطين بلة بأن وقعت في حب يهودي كان يعلمها اغانيها ويدرسها الموسيقى ، صالح الكويتي نفسه. هام بها و هامت به. و لكن قلوب الغواني حول.

جاء شهر رمضان واغلقت كباريهات بغداد ابوابها احتراما للشهر المجيد. لم تعرف زكية كيف تكسب قوت يومها. سمعت بأن البصرة كانت اكثر تحررا من بغداد ولم يعبأ اهلها كثيرا بالمناسبات الدينية. يا سبحان الله، مغير الاحوال! رحلت زكية جورج للبصرة واستأنفت سابق عيشها. وهناك وقعت في حب طبيب اسنان، اخطر من في الرجال على عفة الحسان.

لم تعد لبغداد فراح صالح الكويتي يعاني وجدا وشجنا. تدفقت عواطف الفنان, "يا ولفي ما كان الأمل ويانا ثالث يشترك!" وتوالت الاغاني العاطفية الشهيرة التي بث فيها الكويتي لواعج الهجران ، يئن فيها و يتوسل:


مليان كل قلبي حكي.

المن اقولن و اشتكي؟

ما ينفع قليبي الندم ،

ما ينفع عيوني البكي.

وبها وضع هذا الموسيقار اسس الطرب العراقي المعاصر. لقد كان العراقيون لا يعرفون من الموسيقى غير اغاني المقام الرجالية والكلاسيكية المحصورة بين النخبة الصغيرة، والاغاني الريفية الفلاحية، العتابات والعبوديات والنايل ونحوها مما يغنيه الفلاحون وبائعات اللبن. لم يكن اي من ذلك يفي بحاجة الطبقة المتوسطة الناشئة حديثا في العراق، اهل النفط و التجار وضباط الجيش واصحاب المهن وكل الفئات الصاعدة في المجتمع العربي المعاصر. جاء صالح الكويتي وملأ هذا الفراغ بأغانيه وموسيقاه الجديدة النكهة والمعبرة عن مشاعر فتيان و فتيات الطبقة البتي برجوازية الجديدة.

لقد توفي هذا الموسيقار المبدع قبل سنوات في اسرائيل بعد رحيله عن وطنه الذي اغناه بموسيقاه و اغانيه مثلما اوحى له بألحانه و كلماته. وكان رحيله خسارة كبرى للفن الموسيقي في العراق. لقد رحل وانتقل الى دنيا الآخرة ولكن اغانيه بقيت وستبقى معنا نغنيها كلما اهتزت مشاعرنا و تولانا الحنين الى بغداد ايام الخير، ايام صالح الكويتي واخيه العواد داود الكويتي سليمة مراد وزكية جورج ومحمد القبانجي وسواهم من اهل الطرب والفن ، اهل الخير والمحبة.
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3790
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 2:43 pm


شارع الأخوين الكويتي في تل ابيب ( الفنانين صالح وداود الكويتي )​


على وزن الأخوين رحباني كان اسم الشارع في جنوب تل ابيب شارع الأخوين الكويتي ، قبل نحو اسبوعين تغير اسم شارع بوسم ستريت الى اسم الكويتي برورذرز ستريت وبالعبري ينطق​

Rechov Ha'achim al-Kuvaiti, ​

وبالإنجليزية طبعا ​

al-Kuwaiti Brothers Street ​

21073:شارع الاخوين الكويتي في تل ابيب.jpg


وببساطة لمن يستغرب المقال​ فإن الفنانين العراقيين الأصل والكويتيين العيش صالح وداود الكويتي هم من اليهود الذي كانا يعيشون في الكويت قد هاجرا الى اسرائيل عام 1951 بعد طرد اليهود وفتح الهجرة الى اسرائيل.

ويقول شلومو ابن صالح الكويتي ان والدي مؤسس الموسيقي الوطنية الحديثة في العراق أبان ذلك الوقت وقد عاش في الكويت هو وأخيه داود فأطلق عليهم صالح وداود الكويتي حتى أن أمير الكويت كان يزورهما كل ستة أسابيع للإستماع الى موسيقاهم العذبة.

ونتيجة لهذه الزيارات فقد قام والدي باطلاق اسم "صباح" على أول أولاده أخي الأكبر وفي حفل طهوره قدم له أمير الكويت صندوقا من الذهب مملوء بالعملات النقدية.

ويضيف شلولومو أن بسبب المعاداة لإنشاء دولة لليهود من قبل العراقين أضطر والدي وعمي الى الهجرة الى اسرائيل حاملين معهما خيبة الأمل لترك موطنهما وتراثهما وزاد من أساتهم هو رفض الاسرائيلين لموسيقاه العراقية لأنها كانت تمثل "موسيقى الأعداء "!

وبدلا من أن يقوما بالعزف في المسارح الإسرائلية أصبحا يعزفان في حفلات الزواج وأعياد الميلاد والأعياد اليهودية وسط مجموعة من الناس تلهو وتأكل وتشرب دون الإكتراث لعزفهما!

أما خيبة الأمل الأخرى التي صدمتهم هو بسبب تجاهل اسم العائلة في الإرث الموسيقي الذي قدمته العائلة للعراق فيزعم شلومو أن والده أسس 90% من الموسيقى الشعبية العراقية ولكن الحكومة العراقية الحالية نسبت تلك الموسيقى والأغاني القديمة التي يرددها العراقيون لغاية الآن للفلكلور القديم ولم تنسبها الى صالح وداود الكويتي.

داود الكويتي توفى عام 1976 في حين توفى صالح والد شولومو عام 1986 عن عمر يناهز 78 وكانا قد منعا أبنائهم من العزف وتعلم الموسيقى كما يقول شلومو كنا نود تعلم العزف كوالدينا الا إنهما من الأسى الذي اعتراهم بسبب ما حصل لهم في اسرائيل رفضا أن نتعلم الموسيقى.​

إلا أن "دودو تاسا - 32 عاما " حفيد داود الكويتي والذي ولد بعد وفاة جده بثلاثة أشهر قد كسر هذا الحضر وأصبح أحد الموسيقيين في اسرائيل ، وقد بدا العزف في سن الخامسة عشر سائرا على خطى جده ، وقد تفاجئ ببراعة وعبقرية وألحان جده التي اعتبرت شيء نادر الحصول في ذلك الزمن. هذا ويقوم الآن "دودو" باستخدام ألحان جديه في موسيقاه الحديثة.

21074:دودو تاسا داود الكويتي.jpg


ويقول شولومو أنه ارسل عددا من الأشرطة الى اذاعة البي بي سي العربية التي بثت أغانيهم وموسيقاهم الى العالم العربي ، بل يقول شلومو انه وصله أكثر من 650 اغنية من العالم العربي كلها من اعمال والده صالح الكويتي حتى أن البرلمان الكويتي قد تساءل اذا ما كان صالح الكويتي يهودي ؟!

وتكريما لأبوه وعمه قال شولومو ان العائلة تقدمت لمجلس بلدية تل ابيب بطلب تغيير تسمية أحد الشوارع القريبة من منزل العائلة وتسميته باسم الأخوين الكويتي وقد وافق المجلس و جرى احتفال في فبراير الماضي بتغير الاسم القديم للشارع الصغير في جنوب تل ابيب وتسميته باسم الاخوين الكويتي ، وسط معارضة شديدة من أتباع الحزب اليميني المتطرف الذين رفضوا التسمية الجديدة للشارع كونه اسم عربي وقد أخذنا بشرح سبب التسمية للناس الذين اقتنعوا وغضبوا من مجلس بلدية تل أبيب التي لم توضّح ذلك لهم.

21075:دودو تاسا وسليمان صالح الكويتي.jpg


وبدأ شلومو بطباعة منشورات وتوزيعها على السكان يروي فيه تاريخ أبوه. في حين بدا المخرج الاسرائيلي جيلي جوان من اخراج فيلم وثائقي عن الأخوين الكويتي أطلق عليه LOST HONOR .
ويبقى دودو الذي ورث موهبة العزف من جديه وسط معارضة والدته التي تقول له ان الموسيقى "ماتوكل عيش"
هذه قصة الشارع......الأخوين الكويتي .......في تل ابيب​

بقلم تيم فرانك - بي بي سي نيوز
ترجمة موقع يا وطن.
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3790
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 2:46 pm


أبو حسام كتب:
الأخ العزيز قصى الفرضي المحترم نحن نتمنى من كل الأخوة الأعزاء
أن يناقشوا مايطرح وينشر في المنتدى كى نصل الى الحقيقة من دقة أصوات المطربين
والمطربات وفي الحقيقة نحن نملك تسجيلين لأغنية ( يانبعة الريحان )وهذا من حفل على
ماأعتقد عام 1973 واشترك في هذا الحفل المطرب الريفي عبد الصاحب شراد وإليكم عزيزي التسجيل الثاني لهذه الأغنية
راجين إبداء رأيكم حول الموضوع لأن مروركم الكريم على مشاركات الأخوة الأعضاء وإبداء الرأى شىء جيد مع أجمل تحياتنا
(يانبعة الريحان-حفل


الاخ العزيز ابا حسام المحترم 
استمعت الى التسجيل وهو بصوت انطوانيت اسكندر ابنة زوج عفيفة اسكندر(عازف الكمان اسكندر)  وليس بصوت المطربة الراحلة عفيفة ..
تحياتي 
صورة العضو الشخصية
قصي الفرضي
(عضو الهيئة الادارية)
(عضو الهيئة الادارية)
 
مشاركات: 529
اشترك في:
الخميس نوفمبر 01, 2012 5:49 am
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 2:49 pm


ميدل ايست أونلاين لندن – من كرم نعمة
 شلومو' يكشف سر هجرة أبيه من بغداد إلى تل أبيب الموسيقار العراقي صالح الكويتي أول من عرّف عبدالوهاب على مقام اللامي في بغداد فلحن عليه 'يلي زرعتو البرتقال'.


كشف نجل الموسيقار العراقي اليهودي شلومو صالح الكويتي أن والده هاجر إلى إسرائيل تحت ضغط والدته وأسرتها عام 1951، ولم يكن راغبا بترك العراق وعمله الفني آنذاك.وقال في تصريح لـصحيفة "العرب" اللندنية في لقاء من العاصمة البريطانية لندن أن والده كان "يتحسر" على حياته في العراق بعد أن عاش مع شقيقه الفنان "داود" حياة غاية في الصعوبة في إسرائيل.وأضاف في الحوار الذي نشرته الصحيفة في عددها الصادر الثلاثاء، أن أمه وهي ابنة خالة والده عبرت لاحقا عن ندمها بالهجرة إلى إسرائيل، وقالت "لا حياة تعادل حياتهم في العراق".وأكد شلومو أن الفنانة سليمة مراد رفضت الهجرة إلى إسرائيل مع والده وقالت له "لمن أغني في إسرائيل، حياتي في العراق مع جمهوري، ولا حياة للفنان من غير جمهوره".يذكر أن الفنانة العراقية اليهودية سليمة مراد تعد من أجمل الأصوات في الثلاثينات حتى وفاتها بداية السبعينات من القرن الماضي وغنت ألحان صالح الكويتي وعباس جميل وتزوجت من الفنان ناظم الغزالي.وأشار شلومو الذي ولد في إسرائيل ولم يزر العراق بلد آبائه لكنه يتقن اللغتين الانكليزية والعربية، أن والده لم يتحدث له عن شهرته الفنية في الأوساط آنذاك، لكنه كثيرا ما كان يتحسر على أيامه في العراق، ولم يكن يفتقد خصوصيته العراقية حتى آخر أيام حياته.وكشف للمرة الأولى عن قصيدة كتبها الشاعر محمد مهدي الجواهري عن والده.وقال الفنان صالح الكويتي في حديث مسجل استمعت "العرب" له بعد أن زودها به نجله شلومو "ان الشاعر محمد مهدي الجواهري تأثر بقطعة موسيقية قدمها أمامها وأهدى له قصيدة كتبها آنذاك ونشرها في مجلة (عطارد) بعنوان (دمعة تثريها الكمنجة)".ورفض شلومو التعليق على المسلسلات التلفزيونية العراقية التي أنتجت في السنوات الأخيرة وصورت جانبا من سيرة والده مثل "فاتنة بغداد" عن عفيفة اسكندر و"سليمة باشا" عن سليمة مراد، مؤكدا أنه لم يتسن له مشاهدتها، إلا إن أغلب من يعرفهم وشاهدوها أكدوا له احتوائها على ثغرات تاريخية مريعة، من بينهم الكاتب العراقي حزقيل قوجمان.وأشار إلى إن والده أكد في أكثر من حوار مسجل على دوره في نقل مقام "اللامي" العراقي إلى الموسيقى المصرية.وقال مستندا على تسجيلات صوتية بثت من الإذاعة الإسرائيلية، انه في زيارة الفنان محمد عبد الوهاب إلى العراق عام 1932 تعاون مع أبي وعبر عن إعجابه بمقام "اللامي" الذي وضعه الفنان العراقي محمد القبانجي، وسمع أغنية "ويلي شمصيبة" وهي من نغم اللامي وغنتها سليمة مراد وناظم الغزالي، وعندما عاد إلى مصر استوحى هذا المقام في لحنه لأغنية "يلي زرعتو البرتقال" لتكون أول أغنية مصرية على مقام اللامي العراقي.وكان عبد الوهاب زار العراق وقدم عدة حفلات وشاركه صالح الكويتي في العزف على الكمان مع أغنية "خدعوها بقولهم حسناء".كما أن أم كلثوم أعادت غناء لحن صالح الكويتي لصوت سليمة مراد "قلبك صخر جلمود" عند زيارتها إلى بغداد عام 1935.وسبق أن ذكر الفنان العراقي في حوار إذاعي معه استمعت له "العرب" أن أم كلثوم أعادت أداء الأغنية نفسها بعد عودتها إلى مصر".وكانت أغنية "قلبك صخر جلمود" أول الحان الفنان صالح الكويتي لمنيرة الهوزوز ومن بعد أعادت سليمة مراد أداء الأغنية نفسها واشتهرت بصوتها.وقال شلومو في حديثه لـ"العرب" آن والده كان يتألم كثيرا عندما يستمع إلى ألحانه في الإذاعة العراقية ولا يذكر اسمه معها، وكثيرا ما كان يقول ان "الفن غير السياسة، لماذا يذكر اسم ناظم نعيم مع ألحانه ولا يذكر أسمي".وشكل الموسيقار العراقي صالح الكويتي مع شقيقه داود فرقة موسيقية عراقية قبل افتتاح دار الإذاعة العراقية كانت تقيم الحفلات، ومن ثم الفرقة الموسيقية الأولى في دار الإذاعة العراقية عند افتتاحها عام 1932.ولحن الفنان العراقي، المولود في مدينة الكويت عام 1908 أكثر من 500 لحناً لأصوات عراقية مثل صديقة الملاية ونرجس شوقي ومنيرة الهوزوز وزكية جورج وسليمة مراد وعفيفة اسكندر.وقال شلومو أن والده رغم السنوات التي عاشها في إسرائيل إلى حين وفاته عام 1986، لم يتوقف عن التعبير عن خصوصيته العراقية، وفي كل الحوارات التي أجريت معه كان يقول انه خدم العراق بكل ما يملك من قدرات، معتبرا ذلك من واجبه ومعبراً عن اعتزازه بتلحين أناشيد وطنية عن تتويج ملوك العراق وتقديم الحفلات في المناسبات الرسمية والدينية اليهودية والإسلامية.وأكد انه مازال يحتفظ بساعة ذهبية أهديت إلى والده من قبل الملك غازي مرسوم عليها شعار المملكة العراقية آنذاك.ولقب الفنان العراقي بالكويتي من مصادفة ولادته في مدينة الكويت آنذاك، حيث كانت أسرته من يهود مدينة العمارة في جنوب العراق وتتنقل إلى البصرة والكويت للمتاجرة باللؤلؤ مع الهند عن طريق الخليج العربي.لكن صلة الفنان العراقي بقيت مع الموسيقى الخليجية بعد انتقاله للعيش في بغداد، حيث أكد نجله أن أحد شيوخ البحرين كان يستمع يوميا إلى تقسيمات موسيقية أهداها له وكان يطرب لها كثيرا.وأشار شلومو الذي أكمل دراسته في كلية الهندسة، أن والده تعرض للظلم في العراق وإسرائيل معا، فبعد هجرته عام 1951 تحت ضغط أسرة زوجته، لم يعد يذكر اسمه عند بث ألحانه في العراق، وطالما حاول إرسال الحان جديدة للفنانة سليمة مراد عن طريق وسطاء في لندن، وعان من الإهمال في إسرائيل، الأمر الذي دفعه إلى فتح دكاناً صغيرا مع شقيقه داود ليعيل به أسرتين.
وسرعان ما تحول الدكان إلى مركز فني يزوره العراقيون اليهود للاتفاق على إحياء حفلات فنية، كان داود يغني فيها.وقال أن السلطات الإسرائيلية لم تتنبه إلى قيمة والده إلا متأخرا، عندما أجرت معه الإذاعة الإسرائيلية مجموعة حوارات باللغة العربية مازال يحتفظ بها، معبرا عن أمله في إن يجمع كل الأرشيف الفني لوالده وعمه.واطلعت العرب على مجموعة تسجيلات صوتية للفنان صالح الكويتي سجلت معه في فترات مختلفة قبل وفاته عام 1986، وكان يعرض فيها لطبيعة الألحان العراقية وتجاربه عن الفنانينويؤكد في أحاديثه انه تعلم النوتة عند حنا بطرس مدير موسيقى الشرطة آنذاك، وتواصل في اكتشاف الأصوات الفنية النسائية كما هو الحال مع الفنانة الحلبية زكية جورج.ونجحت ألحانه لصوت زكية جورج وكان من أشهرها "آنه من اقول آه وتذكر أيامي" كما لحن لها قصيدة الشاعر الهندي طاغور"يابلبل غني" التي ترجمها جميل صدقي الزهاوي إلى العربية.ويقول في تلك الأحاديث أن نجاح الإذاعة العراقية في بداية افتتاحها كان مقرونا بفرقته الموسيقية وما يقدمه الفنان محمد القبانجي وعزيز علي.وأشار إلى ما كتبه الأديب العراقي أنور شاؤول في مجلة "الحاصد" بقوله "صالح وداود كنز ثمين عثرت عليه الإذاعة العراقية".ويؤكد الموسيقار العراقي انه يفضل أغنيته "الهجر موعادة غريبة" كلما استبد به الحنين إلى أيام العراق الآفلة، من بين أكثر من 500 لحناً.ويتذكر صالح الكويتي في أحاديثه الإذاعية بان نجوم الأدب والصحافة كانوا يسهرون في ملهى الجواهري ببغداد للاستماع إليهمثل توفيق السمعاني واسماعيل راشد.وقال في حديث مسجل استمعت "العرب" له بعد أن زودها به نجله شلومو "ان الشاعر محمد مهدي الجواهري تأثر بقطعة موسيقية قدمها أمامها وأهدى له قصيدة كتبها آنذاك ونشرها في مجلة (عطارد) بعنوان (دمعة تثريها الكمنجة)، كما كتب عبد الرحمن البنا صاحب جريدة المنار قصيدة أخرى يقول مطلعها: يا صالحا باهت بك الأفكار مما نلت من الفنون منار".ويعزو الموسيقار العراقي صالح الكويتي عدم مشاركته مع الفنان محمد القبانجي في مؤتمر الموسيقى العربية الأول عام 1932 في القاهرة إلى مرضه ورفض والده السفر، إلا أن بعض أعضاء فرقته رافقوا القبانجي إلى المؤتمر.ويؤكد أنه أول من درب الفنان العراقي جميل بشير على العزف على آله العود وذلك برغبة من والده الذي كان موسيقياً أيضا. حدث ذلك عند إقامة صالح الكويتي في مدينة الموصل عام 1931 لبضعة أشهر.ووضع الكويتي الحان أول فيلم سينمائي عراقي حمل أسم "عالية وعصام" قدمت فيه 8 أغاني من كلمات أنور شاؤول وغناء سليمة مراد وصبيحة إبراهيم.وانتبهت السلطات الإسرائيلة متأخرا إلى قيمة الثنائي العراقي صالح وداود الكويتي، فأسمت أحدى شوارع تل أبيب عام 2008 بشارع "الاخوين الكويتي" في الذكرى المئوية لولادة صالح الكويتي، الأمر الذي أثأر نزعات من متطرفين يهود رافضين أطلاق الاسم، مما دفع نجله شلومو إلى قيادة حملة إعلامية للتعريف بالقيمة الفنية لوالده وعمه.ويقوم الآن حفيد داود الكويتي "رحل عام 1976" الذي أخذ اسمه بإعادة أداء ألحان صالح الكويتي بطريقة معاصرة باللغتين العربية والعبرية.

شلومو مع كرم نعمة والفنان محمد كمر
صورة
{ ليس كل من يبتسم سعيد.. رُبما ابتسامة تُخفي خلفها بحر من الدموع}
عش عفويتك تاركاً للناس الظنون - فلك أجرهم ولهم ذنب ما يعتقدون
قد تفقد كل شيء ويبقى الله معك. فكن مع الله يكن كل شيء معك.
ليلى ابو مدين
صورة العضو الشخصية
ليلى ابو مدين
مقررة المنتدى سابقا
مقررة المنتدى سابقا
 
مشاركات: 4389
اشترك في:
السبت يناير 12, 2013 4:39 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 2:54 pm


صالح الكويتي يعزف على الكمان في احدى الحفلات


21076:صالح الكويتي 10.jpg
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3790
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 3:06 pm


صالح وداود الكويتي...ملحنا الأغنية العراقية الأصيلة
 كتب نبيل عبد الامير الربيعي
موقع تللسقف في يوم الأحد 25 سبتمبر 2011

  
 (العراق يلاحقني, قدراً أين منهُ مهربي,ويقول لي,أما اشتقت إلينا ,أما اشتقت إلى ليلى؟قسماً بكحل عيني ليلى,هدني الشوق إليها , وإلى رباك يا عراق,برًت عظمي الأشواق,فإليك حُبي وروحي وحنيني!, يا نور عيني يا عراق)  
 الأديب والشاعر شموئيل سامي موريه   
 حان الوقت لمراجعة تأريخنا وتراثنا الفني والأدبي وإطلاق  مشروع الحفاظ  على الذاكرة العراقية التي دمرتها الأنظمة الشمولية المتعاقبة , فقد أخذت الهجرة من أبناء العراق مثقفيها وعلمائها وكوادرها وأصحاب رؤوس الأموال , وسابقاً كانت الهجرة  والتهجير القسًري الجماعي لليهود العراقيين المتكررة والتي مرت عبر أربع مراحل, تمثل مدى انفصال المجتمع عن الدولة , وكيفية تلاعب السياسي بمكونات المجتمع العراقي , الذي أصبح ضحية للحكومات الأيديولوجية  المتعاقبة ولنموذج دولة منفصلة عن المجتمع.   لدراسة أسباب ألتشظي للذاكرة العراقية وعواقب إفلاس مشروعنا الحضاري وفشل دولة الحداثة , فقد أسسوا اليهود العراقيين في بابل  فكرهم الديني الأسطوري , وأول بنك مالي في التأريخ قبل أكثر من ثلاثة آلاف عام , وهم جزأ  من النسيج الاجتماعي العراقي , وكان لهم حضورهم  في المناسبات الدينية  والرسمية في العهد العثماني والحكم الملكي , ولم  يختلفوا عن سائر المواطنين  العراقيين سوى في دينهم , فانغمسوا في الحياة الحزبية , فأسسوا عصبة مكافحة الصهيونية وصحيفتها العصبة , وانضموا إلى الحزب الشيوعي العراقي والحزب الوطني الديمقراطي  , واستوزروا  ساسون حسقيل أول وزير للمالية في الحكم الملكي , ولهم نشاطات في جميع المجالات الأدبية والفنية والثقافية ومنهم الفنان صالح الكويتي والفنان داود الكويتي.    ولد الملحن العراقي الأصل (صالح بن عزره بن يعقوب )الملقب بالكويتي عام 1908 لأسرة يهودية وعائلة تدعى(أرزيني) انتقلت من البصرة إلى الكويت بداية القرن الماضي وقد عاش في منطقة الشرق شارع الغربللي في الكويت,و عمل والدهُ في مجال التجارة في دولة الكويت , ولذلك أخذت شهرتهُ الموسيقية والفنية , التي كانت بدايتها في الكويت ,لقد كان شغفهُ بالموسيقى منذ الصغر بسن العاشرة من عمره , وتلقى دروس الموسيقى مع أخوه داود على يد الموسيقار الكويتي  المعروف(خالد البكر) , فقد تعرف على الموسيقى الكويتية والبحرينية واليمانية والحجازية و العراقية والمصرية بالاستماع إلى الاسطوانات, ومنها بدأ اشتراكهما  في إحياء حفلات  الأقرباء وشيوخ ووجهاء الكويت , ثم في أقطار الخليج, فقد كانت أول أغنية لهما هي (جمالك).   كان صالح الكويتي ماهراً بالعزف على الكمان , وأخوه داود الكويتي  بالعزف على العود, وعند سفرهما من الكويت  إلى البصرة  لتسجيل الاسطوانات لدى المطرب الكويتي المعروف (عبد اللطيف الكويتي) , فنال إعجاب المطربين  العراقيين , فاستغلا وجودهما بتوسيع مداركهما في أصول المقام العراقي, ثم قررا الانتقال  إلى بغداد  عام 1929 وعملا في ملهى الهلال,و شاركا المطرب محمد القبانجي في تقديم الحفلات الموسيقية , بعدها شكلا فرقة موسيقية من خلالها برزت أغنيات الشهرة , ثم أسسا معهداً صغيراً لتعليم العزف وأصول الموسيقى , إذ كانا يدرًسان النوتة الكويتية للطلبة, وأول تلحين بدأ به  لقطعة شعرية  من شعر عبد الكريم العلاف للمطربة العراقية سليمة مراد هي(كلبك صخر جلمود )ثم تلحين بقية الأغاني لنفس المطربة هي( آه ياسليمه, ما حنً عليً, منك يلسمر , خدري الجاي خدري), فلقيت هذه الأغاني  إقبالاً  منقطع النظير من الجمهور العراقي,مما اهتم صالح الكويتي بالتلحين , وكان اهتمامه الأول.    كان يتحدث بشوق عن لقاءاته الفنية مع الفنانين العرب الكبار الذين كانوا يزورون العراق مثل الموسيقار محمد عبد الوهاب عام1931 وقد أحيا حفلات غنائية على مسرح حديقة المعرض العراقية, وقد نقل الموسيقار محمد عبد الوهاب عنه مقام اللامي والذي لم يعرف خارج العراق , وفي حديث لعبد الوهاب إن كل الموسيقى العربية تدور في إطار الموسيقى المصرية إلا الموسيقى والألحان العراقية لها طابعها الخاص, فقد اهتم الفنان صالح الكويتي بالمقام العراقي والألحان البغدادية, كما زارت العراق كوكبة الشرق أم كلثوم  التي أحبت أغنية(كلبك صخر جلمود) التي لحنها صالح الكويتي للفنانة سليمة مراد وتعلمتها أم كلثوم وأدتها في حفلاتها في ملهى الهلال عام1932 .   ثم كلف الملحن صالح الكويتي من قبل وزير المعارف بتشكيل فرقة الإذاعة الموسيقية عام1936 ,حين أقيمت الإذاعة العراقية ,وكانا يقدمان برامج خاصة في الإذاعة, كما وضع الموسيقى التصويرية للفلم العراقي عليا وعصام عام1947 وقد أدت أغانيه جميعها المطربة سليمة مراد ,كما يعتز صالح الكويتي وبفخر يتذكر الساعة الذهبية التي أهداها إياه الملك غازي وعليها ختمهُ الشخصي  تقديراً لفنه وللبرامج الموسيقية التي كان يقدمها من إذاعة قصر الزهور التي كان يديرها الملك نفسه .   ويذكر شولومو صالح الكويتي الابن الأصغر للملحن صالح الكويتي عن ما قاله والده عن يهود الكويت: ( إن معظمهم جاء من العراق , عاشوا في الكويت حينما احتل صادق خان البصرة عام 1776 م  التي أخليت من سكانها  وبعضهم من اليهود , ارتحلوا بعضهم إلى الشمال ومنهم من قصد الكويت فاستقروا  بها) ,فقد كانت عدد العوائل اليهودية 80 عائلة ويتراوح عددهم ما بين 100-200 شخص والأغلبية عادت إلى العراق ومنهم من رحل إلى الهند , وكان عملهم في الكويت في صياغة الذهب وبيع الأقمشة والأغذية ومواد العطارة .    بسبب التوجهات القومية  وظهورها على الساحة السياسية العراقية وظهور حركة رشيد عالي الكيلاني 1941ومستشاره  مفتي الديار الفلسطينية الحاج أمين الحسيني ذو التوجه القومي والفكر النازي, وتأسيس منظمات الفتوة برئاسة يونس السبعاوي, بدأ العداء للطائفة اليهودية يظهر على واقع المجتمع العراقي وبدوافع قومية ودينية , ثم تأسيس إسرائيل منتصف عام1947  ودعوة اليهود للهجرة  القسريه إليها, أثار امتعاض المجتمع العربي والعراقي , ودعوة المنظمات الصهيونية لهجرة اليهود العراقيين ومنها منظمة (تنوعة) الصهيونية , مما اشترك فيها نوري السعيد ورئيس الوزراء توفيق السويدي مع الاستعمار البريطاني برئاسة الفريد موند  الذين ساهموا بشكل كبير في هجرة اليهود العراقيين, منها مساهمة المنظمات الصهيونية بالتفجيرات في المدارس اليهودية الأهلية وكنيس مسعودة شمطوب في بغداد وشارع أبي نؤاس, إضافة إلى الاتفاقية العراقية البريطانية,ومن خلال نوري السعيد الذي  دعا مجلس النواب والأعيان إلى إقرار قانون تسقيط الجنسية العراقية عن يهود العراق عام1950 ومصادرة أموالهم المنقولة وغير المنقولة عام1951 , مما أدى إلى هجرة الشباب العراقي من الطائفة اليهودية ومنهم الشقيقان صالح وداود الكويتي العراق , فكانت نهاية حقبة  حافلة بالإنتاج والتلحين العزيز عليهما , مما دعاهما أمير الكويت الشيخ أحمد الجابر إمكانية  العيش في الكويت وعدم الذهاب إلى إسرائيل بسبب العلاقة مع والدهما وعمهما , إلا إنهما فضلا  الهجرة لإسرائيل بسبب العداء العربي اليهودي .   يذكر البروفسور شموئيل سامي مورية أستاذ الأدب العربي في الجامعة العبرية  المواقف المحزنة المبكية لوضع اليهود العراقيين عند ترحيلهم عبر مطار بغداد كيف تم تفتيش الحقائب والأجساد بحثاً عن أي مستمسكان أو أموال خاصة بهم  قد يتمكنوا من حملها معهم , وهي بموافقة وزارة الداخلية بحمل هذه الوثائق ومنها النوتات التي كان يعتز بها صالح الكويتي وآلاتهم الموسيقية فيستذكر ذلك في  كتابه- يهود العراق ..ذكريات وشجون- : ( وفي مطار بغداد وقف الموسيقيون وعلى رأسهم صالح وداود الكويتي بوجوه وجله , واجسه,  مكفهره ,  وروحهم ترف وتغيب بعد أن أنكروا فضلهم  على المقام العراقي والأغاني العراقية   الشجية , متحسرين على الماضي  ومتذكرين أيام عزهم  عندما كانوا يحيون الليالي الملاح في قصور زعماء العرب في  أفراحهم وأتراحهم . فتح الجلاوزة (يقصد موظفي كمارك المطار) بعنف وبكراهية مسعورة حقائب الصفيح , فعثروا على نوتات أغاني الأخوين الباكيين, فصادروها شامتين  بملكيً الطرب العراقي  والعربي الأصيل ,  ومقاماتهم التي أغنوها بألحانهم الشجية  وشيعوهم بقهقهات الشماتة والاستهزاء: ( ولك حسقيل , قلنالك سلًم) –أي أسلًم- , ثم جاء  دور ملك النافخين في المزمار السحري البير الياس ومعه علبة فيها ثلاث مزامير من قصب أهوار العراق الرطب .......-كان يعتقد موظفي الكمارك إنها ناظور للتجسس باستهزاء- , وتبدوا مريبة لعلها آلة تجسس من اختراع زعماء  صهاينة التنوعة وهي الحركة الصهيونية السرية العراقية التي أدارت فيما بعد , حركة الهجرة من كنيس مسعودة شمطوب  مع موظفي وزارة الداخلية , فسأل بغضب , وقد انتفخت أوداجه :  " ولك هاي شنو؟ هاي تريد تضرب بيها  دربين وتجسس بيها على العراقيين , يا صهيوني يا خائن؟ .... لا يكون سبطانة بندقية لو  دربين التجسس" ... ضحك الموظف ضحكة بلهاء , وكشر عن أنيابه فبدأ كأنهُ ليث يبتسم , وسمح لصاحبنا بأخذ ( المزمار الصغير ) إكراماً منهُ وهو يشعر بأريحية  العفو عند المقدرة .     لكن كانت هنالك الشابة الأخت فيوليت زوجة الشاعر شلومو شبير , التي عشقت العزف على الكمان وصحبتهُ معها مع ورقة الموافقة من وزارة الداخلية , كان سؤال موظف كمارك المطار : " تريدين اتهربين أموال الحكومة.... كان الرد :  لا عمي هاي ورقة وزارة الداخلية  ( لا مانع من الاخراج)" , مما أجبرها على العزف  مقابل إخراج الكمان ,  فعزفت النشيد الوطني الصهيوني لدولة  إسرائيل الفتية " نشيد الأمل " , انتصاراً لنفسها من التعسف الذي حصل ليهود العراق وتهجيرهم القسري) .   بعد هذا التهجير  للملحنين صالح وداود الكويتي إلى إسرائيل واستقبالهم في مطار بن غوريون  برش مبيد (د ي دي تي) خوفاً من القمل  وإسكانهم في المخيمات التي لا تقي الحر والبرد والأمطار  وعملهم في المزارع بجني الثمار أو في البناء , تمكنا بعد فترة من السكن قرب المدن والعمل في دكان صغير لبيع المواد الغذائية, كانت السلطات الإسرائيلية ترفض الموسيقى العراقية باعتبارها تمثل موسيقى الأعداء , لذلك لم يجدا التشجيع بالعمل بمجال الموسيقى في  الأماكن المشهورة , لهذا اضطرا العزف في حفلات الزواج  وأعياد الميلاد, لحين تمكنهما من العمل في دار الإذاعة الإسرائيلية بواسطة مديرها العراقي , فتمكنا من جمع الفرقة الموسيقية من يهود العراق كل من ( يوسف زعرور الكبير( عازف القانون) , ويوسف زعرور الصغير ( ابن عم يوسف زعرور الكبير) وعازف السنطور حوكي  تبو , وعازف الايقاع يهودا شماس , وقاريء المقام سليم شبث وفلفل كرجي  وعازف الناي البير الياس ) والملحن صالح الكويتي وأخيه داود الكويتي,  والحصول على الآلات الموسيقية من إيران وتركيا والدول العربية, يذكر شلومو الابن الأصغر لصالح الكويتي برواية عدد الألحان لوالده : (600 لحن في الكويت والعراق , و200 لحن في إسرائيل ولقد بحثت عن تراث والدي لأعيد إنتاجه في اسطوانتين  ضمتا 20 أغنية هي كل ما لدي في منزل العائلة).    من المطربات ألواتي غنن للملحن صالح الكويتي , سليمة مراد , سلطانة يوسف , ويذكر  السيد حسين السقاف إن حكومة البعث قامت بإتلاف أغلب الموروث الموسيقي العراقي عندما  كان صدام حسين نائباً لمجلس قيادة الثورة  وقد شكل : ( لجنة فحص التراث الموسيقي العراقي عام 1973 برئاسة منير بشير وعضوية محمد سعيد الصحاف الذي كان يشغل منصب مدير الإذاعة والتلفزيون والملحن كوكب حمزة الذي انسحب من اللجنة  في نفس اليوم وآخرين ) , كانت مهمة اللجنة جرد التراث الموسيقي  والغنائي العراقي للإذاعة والتلفزيون وفحص الموروث الموسيقي العراقي , وكان السبب سياسي , إذ تم إتلاف التراث الموسيقي للفترة من عام 1930 ولغاية 1950 , ومنها موسيقى ولحان عمالقة الفن العراقي صالح الكويتي وداود الكويتي ويوسف زعرور الكبير  وسليم زبلي وسلطانة يوسف, باستثناء أعمال المطربة سليمة مراد  من دون ذكر ملحنيها, كانت المطربة سليمة مراد لها حصة الأسد من أعمال الملحن صالح الكويتي وشقيقهُ داود الكويتي ,  فأغنية ( هذا مو إنصاف منك ) نلاحظ فيها تماسك البناء اللحني  المستقى روحياً من الخزين التراثي المقامي وأغنية ( أيها الساقي إليك الُمشتكى )ولكن عند دخول القوات الأمريكية العراق عام2003  تعرض الأرشيف الفني والغنائي والسينمائي  العراقي للسرقة والتلف , إذ كانت وثيقة لحقبة زمنية  طويلة , فكانت أعمال التخريب من أبشع صور التشويه.   عام 1976 رحل الفنان داود الكويتي , مما أثر على  صالح الكويتي , عانى صالح سنواته الأخيرة , إذ لم يفترقا منذ الطفولة فكانت أكبر صدمه لوفاة أخيه في حياته, بعد عشرة أعوام من رحيل أخيه توفي صالح الكويتي عام 1986 عن عمر يناهز ال( 78) عاماً, بذلك فقد الفن العراقي عمالقة  الألحان الشجية التي تعمقت في روح المواطن العراقي, هذا الفنان الذي  غرز في نفسه حب العراق والعراقيين وعلم أبناءه حسب ما ذكر شلومو صالح الكويتي الذي ولد في إسرائيل  ويشعر وكأنهُ ولد في العراق , فمن هذا الخطاب نتمنى لوزارة الثقافة ومن المختصين بمجال الفن , إعادة الاعتبار لهذا الفنان الرائع الذي رحل وعينهُ  نحو العراق  , وهو لا ينسى العراق وبغداد وتقديراً لهٌ ولفنه , إذ أطلق على أحد الشوارع القريبة من سكنهما في إسرائيل اسمي صالح وداود الكويتي عرفاناً بالجميل ولفنهما الرائع.    لكن من المؤسف نلاحظ الحكومة العراقية الحالية ووزارة الثقافة قد أهملت الفنون الموسيقية والتشكيلية والنحت والسينما والمسرح والغناء, بينما نلاحظ جامعة لندن  ومركز الدراسات الشرقية والأفريقية  يهتم ويحتضن  المحاظرات الموسيقية بمناسبة الذكرى المؤية على ولادة الفنان القدير صالح الكويتي , الذي أبدع أجمل الألحان والأغاني العراقية , وقد أقيمت الاحتفالية على مسرح بروناي الكبير  وقد غنت أغانيهم  لتلك الحقبة أمثال أغاني سليمة مراد وناظم الغزالي وزكية جورج ومنيرة الهوزوز وعفيفة اسكندر وزهور حسين وحضيري ابو عزيز وداخل حسن ووحيدة خليل , يقول العازف على العود أحمد المختار : (  تميزت عبقرية صالح الكويتي في المنتصف الأول من القرن العشرين وتلونت ألحانه لتنسجم مع أغلب أصوات المطربين  النسائية والرجالية , مما يدل  على قدرته التلحينية المتنوعة , كان غزير الإنتاج حيث قدم مئات الأغاني , كما جاء على لسانه , انه كان يعد أكثر من خمسة أغاني في العام  لكل مطربة على كثرتهم وتنوعهم , خلق أنماط جديدة في أغاني المقام  العراقي وأخرجهُ من انغلاقه ومزج بينه وبين أغنية المدينة , تميز ( بالمودليشن) أي التحول المقامي بالانسجام والتناسق مع شقيقهُ داود  عازف العود والمغني , أثرى الموسيقى في العراق وأصبحت من مؤسسي الفرقة الموسيقية للإذاعة  العراقية ) .    يعتبر صالح الكويتي الأب الروحي للأغنية العراقية, فقد توفي خارج العراق والحسرات تملؤه , فكانت السلطات البعثية لا تذكر إسمهُ عندما تعرض إذاعة بغداد وتلفزيونه أغانيه  , وعتبي على مؤلف مسلسل فاتنة بغداد الذي يمثل حياة الفنانة عفيفة اسكندر الذي حرف اسمهُ  من صالح الكويتي إلى صالح أفندي فلماذا الخوف والتخوف من أسم هذا العملاق  , هذه مأساة الفنان العراقي ومعانات ونكران يتلقاها من  الأنظمة المستبدة , وهو الذي لحن أغاني تتغنى ببلده , بلد الفن والحضارة , العراق .
{ ليس كل من يبتسم سعيد.. رُبما ابتسامة تُخفي خلفها بحر من الدموع}
عش عفويتك تاركاً للناس الظنون - فلك أجرهم ولهم ذنب ما يعتقدون
قد تفقد كل شيء ويبقى الله معك. فكن مع الله يكن كل شيء معك.
ليلى ابو مدين
صورة العضو الشخصية
ليلى ابو مدين
مقررة المنتدى سابقا
مقررة المنتدى سابقا
 
مشاركات: 4389
اشترك في:
السبت يناير 12, 2013 4:39 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 3:26 pm


الأخ قصى الفرضي المحترم
صوت إنطوانيت إسكندر تقصد به في التسجيل الأول
أم في التسجيل الثاني أم في التسجيلين راجين إفادتنا مع أجمل تحياتي
قصي الفرضي كتب:
أبو حسام كتب:
الأخ العزيز قصى الفرضي المحترم نحن نتمنى من كل الأخوة الأعزاء
أن يناقشوا مايطرح وينشر في المنتدى كى نصل الى الحقيقة من دقة أصوات المطربين
والمطربات وفي الحقيقة نحن نملك تسجيلين لأغنية ( يانبعة الريحان )وهذا من حفل على
ماأعتقد عام 1973 واشترك في هذا الحفل المطرب الريفي عبد الصاحب شراد وإليكم عزيزي التسجيل الثاني لهذه الأغنية
راجين إبداء رأيكم حول الموضوع لأن مروركم الكريم على مشاركات الأخوة الأعضاء وإبداء الرأى شىء جيد مع أجمل تحياتنا
(يانبعة الريحان-حفل


الاخ العزيز ابا حسام المحترم 
استمعت الى التسجيل وهو بصوت انطوانيت اسكندر ابنة زوج عفيفة اسكندر(عازف الكمان اسكندر)  وليس بصوت المطربة الراحلة عفيفة ..
تحياتي 
صورة العضو الشخصية
أبو حسام
(عضو متميز)
(عضو متميز)
 
مشاركات: 538
اشترك في:
الاثنين فبراير 03, 2014 6:02 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 3:44 pm


فرقة الأنشاد
(خدري الشاى
خدري)
تسجيل مختلف
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة العضو الشخصية
أبو حسام
(عضو متميز)
(عضو متميز)
 
مشاركات: 538
اشترك في:
الاثنين فبراير 03, 2014 6:02 pm
  

Re: الاحتفالية الكبرى للفنانين صالح وداود الكويتي

مشاركةالأحد مارس 22, 2015 4:16 pm


هل ان اغنية (يا عنيد يا يابة) من الحان حضيري ابو عزيز
ام صالح الكويتي ؟


من المعروف ان اكشاف الفنان الريفي حضيري ابو عزيز كان من قبل الفنان صالح الكويتي . كان حضيري شرطيا نسب للعمل في ملهى الهلال الذي يعمل به صالح وسليمة مراد . واثناء خدمة حضيري ارتكب خطأ أدى الى فصله من الخدمة . لا يعرف ما هو ذلك السبب الذي ادى الى الفصل لكني حتما اعزيه الى مسألة تتعلق بامور الملاهي وما يحدث فيها . وكان صالح الكويتي قد سمع حضيري ابو عزيز كثيرا وهو يدندن بالاغاني اثناء وجبات عمله . وبعد فصله من الخدمة قرر تعيينه بنفس الملهى كمطرب ريفي بعد ان استمع الى غنائه واعجب به . اشتهر حضيري كثيرا وذاع صيته لما للاغنية الريفية من وقع كبير في نفوس العامة . كانت هذه الاحداث قد جرت في اوائل الثلاثينات , وبعد افتتاح دار الاذاعة اللاسلكية قام صالح الكويتي بتقديم حضيري ابو عزيز فيها وبذلك وضعه على طريق الشهرة والمجد .

هناك اغنية شهيرة غنتها سليمة مراد اولا ثم غناها حضيري ابو عزيز وداود الكويتي ومغنيين اخرين كثر , تلك هي اغنية


عيني وماي عيني يا عنيد يا يابة


قرأت كثيرا عن هذه الاغنية وكانت اغلب الكتابات تقول بانها من تأليف وتلحين حضيري ابو عزيز , وقد اعدها لسليمة مراد . كل ما في الكلام قد يكون صحيحا , لكن عندي شك بموضوع التلحين , فهل هي فعلا من الحان حضيري ابو عزيز ام هي بالاصل من الحان صالح الكويتي .... سؤال مطروح للنقاش ؟؟؟؟؟


وهذه هي الاغنية بصوت داود الكويتي .


يا عنيد يا يابة - داود الكويتي .mp3;21079


وهذه نفس الاغنية بصوت سليمة مراد


;21083 يا عنيد يا يابه - سليمه مراد.mp3
ليس لديك الصلاحية لمشاهدة المرفقات
صورة
صورة العضو الشخصية
Wisam Alshalchi
رئيس الهيئة الادارية
رئيس الهيئة الادارية
 
مشاركات: 3790
اشترك في:
الخميس أغسطس 30, 2012 3:35 pm
مكان:
الاردن , الولايات المتحدة
  

السابقالتالي

العودة إلى احتفاليات وفعاليات المنتدى

الموجودون الآن

المستخدمون المتصفحون لهذا المنتدى: لا يوجد أعضاء مسجلين متصلين و 9 زائر/زوار

cron